بيت خبرة سعودي يرى التعليم هندسةً للتعلّم
ننظر إلى التعليم بوصفه عملية هندسة للتعلم، تبدأ بفهم كيفية عمل الدماغ، ثم تصميم المحتوى، ثم بناء بيئة تعليمية تساعد المتعلم على الفهم والتذكر والتطبيق.
شركة أقلام للاستشارات التعليمية والتربوية
بيت خبرة سعودي متخصص في تصميم وتطوير الحلول التعليمية والاستشارات التربوية، يعتمد على توظيف أحدث أبحاث علوم الأعصاب المعرفية وعلوم التعلّم في تطوير المحتوى التعليمي، وتمكين الطلاب والأسر والمؤسسات التعليمية من تحقيق تعلم أكثر فاعلية واستدامة.
لماذا تأسست أقلام؟
تأسست أقلام لتطوير تجارِبِ تعلُّمٍ أكثرَ فاعلية، مستنِدة إلى علوم التعلم والبحوث المعرفية التي تفسّر كيفية عمل الدماغ أثناء التعلم؛ بدءاً من توجيه الانتباه، ومروراً بمعالجة المعلومات وربطها بالمعرفة السابقة، وانتهاءً بترسيخها في الذاكرة واسترجاعها بكفاءة.
وانطلاقاً من هذه المرجعية العلمية، تطوّر الشركة حلولاً معرفية، وبرامج نوعية، ومنهجيات مؤسسية تسهم في تحسين نواتج التعلم، وتمكين المتعلم، ودعم الأسرة، وتطوير الممارسات التعليمية، بما يحقق قيمة مضافة للطالب، والأسرة، والمنظومة التعليمية.
نجاح أي منهج يُقاس بقدرته على تمكين المتعلم
إن نجاح أي منهج أو برنامج تعليمي يقاس بقدرته على تمكين المتعلم من الفهم العميق، والاستيعاب السريع، والاسترجاع طويل المدى، والتطبيق في المواقف الحقيقية.
ولهذا يُعد فهم الكيفية التي يتعلم بها الإنسان هو الأساس الذي تُبنى عليه جميع حلولنا، بدءاً من تصميم المحتوى، ومروراً بالأدوات والبرامج، وانتهاءً بالخدمات والاستشارات.
نبدأ بالمتعلم قبل المحتوى، وبطريقة تعلّم الدماغ قبل الكتاب، ونقيس نجاحنا بالأثر. — فلسفة أقلام · لماذا تختلف أقلام
إن التعليم في جوهره نشاط معرفي، وأي تطوير حقيقي له ينبغي أن يستند إلى فهم علمي لكيفية عمل الدماغ أثناء التعلم، والانتباه، وتكوين الذاكرة، واسترجاع المعلومات. ولا يعني ذلك أن علوم الأعصاب وحدها تكفي، بل ندمجها مع علوم التربية، وعلم النفس المعرفي، وتصميم التعليم، والقياس والتقويم، للوصول إلى حلول تعليمية متكاملة.
الرؤية والرسالة والهدف
رؤيتنا
أن نكون مرجعاً معرفياً موثوقاً للحلول التعليمية.
رسالتنا
نُصمّم تعلّماً أكثر فاعلية، ونبني حلولاً تعليمية تستند إلى الأدلة، وتُحدث أثراً مستداماً.
هدفنا
تمكين المنظومة التعليمية من تحقيق أفضل نواتج التعلّم، من خلال المعرفة، والمنهجيات المؤسسية، والحلول النوعية التي تصنع أثراً مستداماً.
ثماني مراحل تحوّل التحدي إلى حل قابل للقياس
تختلف التحديات التعليمية في أسبابها ونتائجها، ولذلك لا يمكن معالجتها بحلول جاهزة. قد تتشابه الأعراض بين مؤسستين أو طالبين، لكن الأسباب تختلف — وبالتالي تختلف الحلول.
الاستكشاف
Discoveryالتشخيص
Diagnosisالتحليل العلمي
Scientific Analysisتصميم الحلول
Solution Designالتطوير
Developmentالتحقق
Validationالتنفيذ
Implementationقياس الأثر
Impact Evaluationالمبادئ الحاكمة للمنهجية
- التشخيص قبل العلاج
- البيانات قبل الانطباعات
- المتعلم في مركز التصميم
- التصميم المبني على الأدلة
- الشراكة مع العميل
- الحلول القابلة للتطبيق
- القياس المستمر
- التحسين المستمر
المبادئ التي لا نتنازل عنها
تعتمد الشركة هذه المبادئ في جميع مشاريعها دون استثناء.
النزاهة العلمية
تُبنى جميع الحلول على معلومات موثقة.
الشفافية
توضيح حدود الحلول والنتائج المتوقعة.
التخصيص
لا تُطبق حلول موحدة على جميع العملاء.
الجودة
مراجعة علمية ولغوية وتربوية قبل التسليم.
الاستدامة
بناء قدرات العميل لضمان استمرار الأثر.
التحسين المستمر
مراجعة وتطوير الحلول في ضوء النتائج.
نظام التشغيل المؤسسي (AOS)
ترتكز أقلام على مبدأ بناء منظومة حوكمة واضحة، تحدد المسؤوليات، وتنظم اتخاذ القرار، وتحافظ على جودة الأداء واستمرارية المعرفة المؤسسية — بما يعزز المساءلة ويرسّخ الاستدامة.
أدلة نظام التشغيل
- دليل الحوكمة
- دليل السياسات والإجراءات
- دليل إدارة المشاريع
- دليل الجودة
- دليل إدارة المعرفة
- دليل الموارد البشرية والكفاءات